تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (يي-تشين) في الصين:المعلمة المحترمة والإخوة والأخوات الملقنون في فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، تحية طيبة، أود أن أشارك تجربة حدثت قبل حصولي على التلقين. في منتصف إلى أواخر أغسطس 2022، ذهبتُ لأصطحب ابني وأعيده إلى بلدنا، مع توقف في مدينة دبي. وبعد وصولي إلى دبي، أصبحت بشرتي فجأة بيضاء وناعمة، وعيناي صافيتين ومشرقتين، وبدا وجهي يشع توهجاً شاباً. وظننتُ أن السبب هو أن مناخ دبي أفضل. وفي يوم رحلة العودة، جاءت نتيجة اختبار (بي سي آر) الثاني "إيجابية". ومن المدهش أنني لم أشعر بقلق ولا ذعر، بل شعرتُ بالطاقة الإيجابية في الكلمة نفسها. وكان ذلك غريباً جداً، ولهذا السبب اضطررتُ إلى البقاء في دبي لمدة شهر.وفي ذلك الوقت، كنتُ أحملُ حزناً عميقاً في داخلي وكثيراً ما كان يغمرني، فأشعر بعجز داخلي عميق. ورغم أن الأعراض الجسدية اختفت سريعاً، فإنني في أعماقي شعرتُ بانعدام الإرادة تماماً. وعندما نظرتُ إلى نفسي في المرآة، ببشرة نظيفة وبيضاء وعينين صافيتين، كان مظهري الخارجي في تناقض حاد مع ضعفي الداخلي، ولم أستطع فهم حالتي في ذلك الوقت. وكان تكييف الهواء في الفندق بارداً جداً. وكل صباح عندما أستيقظ، كان من المدهش أن أجد بركة صغيرة من العرق على صدري. وكنتُ مندهشة جداً: أي قوة كانت تسندني لأواصل التعامل مع البرودة في جسدي وذهني؟ وبعد شهر، تجددتُ تماماً ولم أعد غارقة في الحزن.ولم أدرك أنها كانت نعمتكِ، أيتها المعلمة العزيزة، إلا في أكتوبر، عندما تحدثتِ خلال أخبار عاجلة عن الأحداث في إيران، وذكرتِ أنكِ كنتِ تمرين بإحدى الدول العربية. وعندما حسبتُ الوقت، تبيّن أنه تزامن مع الفترة التي كنتُ فيها في دبي. وفي تلك اللحظة، أدركتُ أنكِ أنتِ من ساعدني! شكراً لكِ! وحتى قبل أن أصبح تلميذتكِ، كنتِ تحمينني وتساعدينني بالفعل. والآن أصبح طفلاي وأنا من تلاميذكِ. وسأمارس التأمل باجتهاد، وأتبع تعاليمكِ وما تفعلينه، وأمضي قدماً في الاتجاه نفسه الذي تسلكينه. وسأبذل قصارى جهدي أيضاً لإرشاد طفليّ، متخذين منكِ قدوة لنا! وآمل أن أتمكّن يوماً ما من لقائكِ في هذا العالم! تلميذتكِ، (يي-تشين) من الصينالأخت المتأملة (يي-تشين)، إن حياتنا مع معلمتنا الحبيبة تزخر بالمعجزات. شكراً لكِ على مشاركة تجربتكِ المباركة والحافلة بالحظ الطيب معنا. عساكِ والصين الحصيفة أن تحميا السلام والرفاه وترعيانهما في نور السماء المجيد. في النِعَم السماوية، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، يسرنا أن ننقل إليكِ هذا الرد الدافئ من المعلمة: "الأخت الجديرة (يي-تشين) في الحقيقة، كنتُ في دبي لفترة قصيرة وأحب ذلك البلد كثيراً. إنها بلد يحظى فيه جميع المواطنين بالرعاية الجيدة من قبل حكومتهم اللطيفة ولا يفتقرون إلى أي شكل من أشكال الراحة في الحياة. ويسعدني أنكِ تعافيتِ بفضل نِعَم الله مما كنتِ تعانين منه حينها! كل البركات تأتي إلى من يقبلون الله بقلوب منفتحة في حياتهم. مارسي التأمل باجتهاد، ورددي الأسماء المقدسة يومياً، وتذكّري العليّ القدير، وكوني خضرية دائماً. وعندها ستجدين السلام والمحبة الأبديين الكامنين داخلنا. عسى أن تختاري والشعب الصيني المُحِب للأسرة دائماً الروحانية على المادية، وأن تنعموا بالتحرر. أحبكِ وأُحبُ عائلتكِ الجميلة".











